Free Web Hosting | free host | Free Web Space | BlueHost Review

 الثانويه العامه

عندما كنت في الثانوية العامة قبل 4 سنوات -فانا الان عمري 22-كانت
عائلتي متمسكة بنجاحي جدا كوني الوحيد بين اخواني من وصل بدراسته
للثانوية العامة كانوا قد اعدوا لي غرفه في البيت لوحدي وكنت اقضي معظم
الوقت فيها للدراسه طبعا لكني كنت في بعض الاحيان اشعر بالملل من هذا
الوضع ولا اجد ما يقضي على هذا الملل كنت اقف على شرفة الغرفة قليلا انظر
للشارع امامي وارى الناس يتحركون بحريه الا انا وجارتنا سهام التي كانت
ايضا بالثانوية العامه كنت ايضا ارى في عينيها الجميلتان هذا الملل
المفروض على من هم بحالتنا كانت جارتنا هذه بمنتهى الجمال وما زالت للآن
جميله كنت عندما اراها على شرفه منزلهم بشعرها الاشقر الطويل وجسمها
الخلاب ولبسها الرائع الذي يظهر اكثر ما يخفي اي انه ضيق جدا كانت حاله
الملل تذهب عني فور رؤيتها كنت افكر فيها بشهوة كبيرة فعلا لكن ما كان
يحيرني هل تبادلني التفكير قرأت في احدى المجلات ان الشبان في هذه
المرحلة الحرجة يفكرون بنفس الطريقه تقريبا ولهم نفس التطلعات سواء
أكانوا شباب ام بنات كانت سهام صديقه لاختي ندى لكن لم تكن تاتي كثيرا في
يوم من الايام جائت ام سهام لعند امي في زياره سلمت عليها وجلست قليلا من
باب الذوق معها لنشرب القهوة اخبرتني ان كنت ارغب في ان اخذ دروس تقويه
في الانجليزي مع سهام فاليوم سياتي مدرس خصوصي للبيت ليعطي درس لسهام
وليس هناك حرج في ان احضر الدرس وافقت فورا علما اني لا احتاج للدرس
لاني قوي بالانجليزي عند المساء توجهت الى بيت الجيران وقطعت الشارع
الفاصل بيننا بسرعه متلهفا لرؤيه من اهوى(سهام) طرقت الباب فانفتح الباب
لارى اجمل من رأت عيناي حتى اللحظه قلت لها مساء الخير ردت بمثلها كانت
اخر مره اتكلم معها منذ اكثر من سنه لاننا كبرنا ودخل حاجز التفرقة بين
الجنسين لاعتبارات اجتماعيه لا اكثر فقل كلامي معها حتى اقتصر على السلام
فقط المهم هي كان من فتح الباب لي كانت تلبس بنطلون جينز رائع زاد من
استداره فخذيها وبروز مؤخرتها وبلوزه كادت تنطق لتصف ما تحتها من كنوز
سهام ذات جسم جميل وطول متوسط بيضاء البشره شقراء الشعر عسليه العينين
كانت بحق اجمل من رأت عيناي حتى اللحظه دعتني للدخول بعد السلام عليها
واخبرتني بعد سؤالها عن اوضاع دراستي ان المعلم سيأتي بين لحظه واخرى
ودعتني للصعود كون ابوها واخوها بالخارج وامها بالمطبخ حيث اني سمعت
صوتها ترحب بي وتدعوني للدخول دعتني سهام للطابق الثاني حيث سنقوم
بالدراسه هناك صعدت الدرج امامي لتصتدم عيناي بمؤخرتها الجميله من وراء
الجينز الضيق زاغ بصري وانا انظر اليها من الخلف حتى التفتت فجاه اللي
ورأت اين انظر فابتسمت واكمل صعودها فشعرت بالحرج لكن هذا لم يمنعني من
متابعة حركه طيزها امامي كانت مشدوده ورائعه المهم وصلنا الى الطابق
الثاني وجلسنا في الصالون العلوي قررت بيني وبين نفسي ان اكون جريئا
واحدق بجسمها جيدا فهي فرصه قد لا تكرر صرت احدق بجسمها وانا اتكلم معها
عن اخبار الدراسه وايام الطفوله القديمه التي لا تنسى لاحظت هي نظراتي
فقامت وقالت ساذهب لاحضر الشاي واستدارت وانا انظر لها بشهوة واضحه
واستدارت برقبتها وقالت لن اتاخر عليك وغمزت بعينيها وبالفعل عادت سريعا
حامله الشاي والابتسامه على وجهها كالعاده كان نهداها يتحركان ويهتزان
مما يدل على كبرهما وهي ايضا ممتلئه اقتربت واننحنت امامي لتقدم الشاي
ليظهر جزء من نهداها الابيضين كالحليب انتبهت هي واشارت لي باخذ الشاي
وهي تضحك علي وعلى بلاهتي اخذت الشاي وجلست امامي وفاجئتني بقولها لماذا
انتم الشباب تنظرون للبنات وكانكم ستأكلوهم باعينكم؟! تفاجئت بالبدايه
لكني لم اقف كثيرا عند ترددي فها هي الفرصه التي انتظرها فقررت ان اكون
اكثر جرأه منها فقلت انه من الشهوه فقالت ما هي الشهوه اجبتها هي ان
تنجذب للطرف الاخر وتحبه وتحب جسمه وتفكر فيه فقالت هذا يعني انك تحبني
وتحب جسمي؟ واطرقت راسها للارض فاجبت نعم فرفعت رأسها ورفعت خصلتي من
شعرها وقالت ماذا تحب فيي؟ فاجبت كلك على بعضك احبك جسمك شعرك وجههك
شفاهك عيونك ........ قالت لي انها كانت تشعر بانجذاب نحوي منذ البدايه
وانها كانت تخجل ان توصف هذا الشعور فتشجعت وقمت وجلست بجانبها والتصقت
بها ولم تمانع فقمت بطبع اول قبله على خدها الايمن فقامت وادارت لي خدها
الايسر لاطبع قبله اخرى وبدات بتقبيل وجهها ورقبتها وهي كذلك حتى شعرت
بانتصاب قضيبي وتاوهات تصدر منها واذا بجرس الباب يفرقنا سمعنا ام سهام
ترحب بالمعلم وتدهوه للصعود للاعلى فابتعدت عني سهام وقالت اتصل بي
الليله والرقم مع ندى اختك اخذت الدرس ولكني لم اكن مركز عليه كنت اركز
على جسم سهام وهي الاخرى مضى الدرس وذهبت الى الحمام فورا وقمت بعمليه
الاستمناء اليوميه واخذت حماما سريعا واخذت رقم سهام من ندى اختي بحجه
اني اريد ان اعرف متى موعد الدرس القادم واخذت الرقم وعند انتصاف الليل
تكلمت مع سهام وقالت لي انها لا تستطيع نسيان القبله واللمسه وتشعب
حديثنا وكنت كل يوم اتكلم معها طويلا واخبرتها عن العلاقه الجنسيه بين
الرجل والمراه وعلمتها الاستمناء عن طريق الهاتف حتى طلبت منها يوما
طلبا فاجئها
طلبت منها ان ان انام معها واضاجعها يعني انيكها بالعامي تفاجئت لكن لم
تكن هناك دهشة كبيره لكونها قد سمعت مني على الهاتف كلام كثير عن الجنس
وقالت لا اعرف انا خائفه جدا اجبتها انها سوف تستمتع بهذا اضعاف ما كانت
تستمتع به اثناء عمليه الاستمناء قالت انها ستجرب فقط وان لم يكن هناك
متعه فانها سوف تنسحب فوافقت فورا لاني اعلم انها لن تبعد عني بعد ان
تنام معي تواعدت انا وهي على ان تأتي لبيتنا في نهايه الاسبوع حيث ستكون
عائلتي في المدينه المجاوره لزيارة بعض الاقارب وانا لن استطيع الخروج من
البيت للدراسه طبعا وهي ستخرج من البيت بحجه الذهاب للدراسه عند احدى
الصديقات وتأتي للبيت من الشارع الخلفي حيث لا احد سيراها وتواعدنا
ورسمنا الخطه وجاء نهايه الاسبوع الذي انتظره على احر من الجمر وخرج
اهلي عند العاشره صباحا وطلبت مني امي الاهتمام بالبيت وانهم لن يتاخروا
وسيعودون عند المساء خرجوا من البيت وانا قمت على الفور بالاتصال بسهام
واخبرها بان تاتي للبيت فانا اصبحت لوحدي الآن ردت انها ستكون عند الباب
الخلفي بعد نصف ساعه وطلبت مني ان اكون في انتظارها قمت انا على الفور
بعد انهاء الاتصال بالاستحمام وحلق الشعر الزائد حول زبي ولبست اجمل ما
عندي وتعطرت باجمل العطور وجلست انتظرها وراسي يدور ماذا سافعل عندما
تاتي كان زبي منتصب قبل ان تاتي فماذا سافعل عندما تاتي كانت هناك مئات
الافكار في راسي قطع هذه الافكار صوت طرقات خافته على الباب قمت مسرعا
باتجاه الباب وفتحته لارى معشوقتي سهام وقد وقفت بالباب وعلامات الخجل على
وجهها ابتعدت قليلا عن الباب لاسمح لها بالدخول دخلت وهي تقول صباح الخير
رددت بسعاده صباح الخير والنور والفل ............ ضحكت هي من ردي عليها
دعوتها للجلوس بالصاله وان تاخذ راحتها لانه لا يوجد غيرنا بالبيت وان
تتطمأن فلن ياتي احد وان اتى فلن نرد عليه ونتجاهله تركتها وذهبت احضر
العصير وفي المطبخ نظرت من النافذه لاتأكد ان احدا لم يشاهدها وهي تدخل
عندي فلم الاحظ ما هو غريب حملت العصير واتجهت الى الصاله لاجدها كما هي
لم تتحرك ابدا من مكانها فقلت ما بك سهام ردت لا شئ مازن لكنني مرتبكه
فهمت من قولها انها في قمه خجلها كونها اول مره تكون مع شب غريب في مكان
ما لوحدهما لم اتركها طويلا لخجلها وضعت العصير جانبا وجلست بجانبها كانت
تضع بعض العطر المثير وتلبس لباسا مغريا وجذابا قمت وقبلتها من فمها فلم
تمانع وضعت احدى يداي على صدرها الايمن لكنها انتفضت وحاولت الابتعاد لكن
اليد الاخرى كانت خلف ظهرها تمنعها من الهروب وصرت امرر يدي على صدرها
يقوه احيانا وبرفق احيانا اخرى من فوق الملابس حتى سمعت اول تنهيده
فهمست في اذنها سوف اعلمك ما قلناه على التلفون فابتسمت ابتسامه خفيفه
وان كانت آثار الشهوه والخجل تمتزج على وجهها الجميل قمت ووقفت امامها
وهي لا تزال جالسه على الاريكه وفككت ازرار قميصي خلعته واصبحت عريانا
من نصفي العلوي وقمت بفتح سحاب البنطلون واردت اخراج زبي لتراه كي
اكسر كل حواجز الخجل عندي وعندها لكنني فجأه شعرت بالخجل وهي تنظر لي
منتظره ان ترى زبي نظرت الى عينيها فرايت انها كانت تركز على السحاب وما
سيخرج منه لكنها لاحظت توقفي عن اخراج زبي فنظرت لي بعينيها الرائعتين
نظره تساؤل فقلت هل تريدين حقا ان تري زبي الآن فلم ترد فكررت السؤال
فهزت راسها علامه الموافقه فقمت باخراج زبي من مخبأه لتشهق هي قي قوة
واااااااااااااااااااااو ما هذا انه كبير جدا وثخين كنت اعتقد انه مثل
الاطفال الصغار ضحكت جدا عليها ودفعت قضيبي باتجاه فمها قليلا حتى لامس
شفتيها وقلت لها اني اريد ان تقبله فقامت بذلك فطلبت ان تمصه وتلعقه
فقالت كيف ذلك فامسكت باصبعها وقمت بلعقه ومصه وقلت هكذا فقامت بتحريك
لسانها على جميع انحاء زبي ثم قمت بدفعه داخل فمها الضيق وقامت بمصه حتى
انه دخل ثلاثه ارباعه في فمها احسست بقرب الانزال فسحبته من فمها ونزلت
على قميصها افك ازرازه وهي تقول لا لا اريد ومع اخر احرف كلماتها كان
صدرها الناعم امامي وصدرها الممتلئ في فمي امصه كيفما اشاء واعبث فيه
نزلت الى بنطلونها الضيق وفككت ازرازه لم الق اي مقاومه فقد كانت سهام
في غايه النشوه واللذه مما فعلت بها حتى انها رفعت مؤخرتها الممتلئه
لتساعدني في نزع البنطلون الضيق من على جسمها الآن سهام عاريه تماما من
كل ملابسها فقمت انا بخلع كل ملابسي ايضا ومددتها على الاريكه ونمت فوقها
وصرت اقبل جميع انحاء جسدها حتى وصلت الى كسها الذي لم أره جيدا حتى
الان وقمت بفتح فخذيها المستديران حتى رايت كسها كان احمر اللون ومطبق
على بعضه وكان هناك ما يشبه الماءعلى جوانب كسها مما لم اجد له تفسير في
ذلك الوقت لم اقف كثيرا عند ذلك السائل وانما بدات بلحس كسها مثلما كنت
اشاهد في بعض الافلام رفعت هي نفسها وتوجهت نحوي وكانها تدحش كسها بفمي
وكانت تتنهد بسرعه وتتاوه حتى تنهدت تنهيده طويله وارتعش جسمها وهدأت
بعدها تماما خفت عليها فرايت العرق يتصبب من جبينها فقلت ما بك سهام لقد
اخفتيني قالت لا شي انها رعشتي لكنها اقوى من المرات السابقه على التلفون
قلت لها الآن حان دوري اذا قالت ماذاتريد قلت اريد ان ادخله بك قالت لالالا
مستحيل فانا ما زلت بنت ولا اريد ذلك قلت لها حسنا سهام لا اريد ان ادخله
بكسك فانا اهتم لامرك واحبك اريد ان ادخله بطيزك نظرت باستغراب كأنها لم
تفهم ماذا اقصد وتحولت نظراتها المتسائله الى سؤال على شفتيها وفالت
ماذا تقصد من طيزي لم افهم قلت لها حسنا ان نكتك من طبزك لن يكون هناك
غشاء بكاره ولن يكتشف احد هذا ولن تفقدي عذريتك هزت راسها وقالت اعلم
انه لا يوجد غشاء بكاره على مدخل الطيز لكن ما قصدته ما ذا ستفعل بطيزي
فليس هناك كس في طيزي ضحكت من كلماتها وقلت لها انا اريد فتحه الشرج
التي بين فلقتي طيزك قالت حسنا ماذا تريد فيها قلت اريد ان ادخل زبي
الى داخل الفتحه
وستستمتعي بذلك اعدك قالت لست اعرف عن ما ذا تتحدث لكن ارى ذلك شيئا
غريبا لم افهمك....قطعت حديثها

قطعت حديثها وفلت لها سوف اعلمك كل شئ جلست على الاريكه بجانبها وقلت
لها قفي امامي فوقفت امامي بجسمها الرائع وامرتها ان تستدير لارى مؤخرتها
البيضاء الناعمه الصافيه البارزه تحسستها بيدي ويا له من شعور وضربتها
على مؤخرتها وصرت اربت على هذه المؤخره برفق امرتها بالانحناء فتسائلت
لماذا ؟ فقلت لها انت افعلي ما اقول فقط فانحنت امامي واصبحت مؤخرتها
امام وجهي مباشره فباعدت برفق حتى بانت فتحة الشرج امامي مباشرة دققت
النظر جيدا فيها كانت بنيه اللون وبارزه قليلا للخارج ونظيفه وظعت بعض
اللعاب على اصبعي الاوسط وصرت ادلك برفق هذه الفتحه فتأوهت بغنج وقالت
ما هذا فقلت لها لقد وعدتك انك سوف تستمتعين بذلك ابتسمت علامه الرضا بعد
التدليك قمت بادخال اصبعي رويدا رويدا حتى وصل الى منتصفه فتاوهت اوه ما
هذا ؟كان واضحا ان فتحتها ضيقه جدا وتحتاج الى جهد مني كي استطيع ادخال
زبي الثخين فيها لقد كانت فتحتها مطبقه على اصبعي تعتصره سحبت اصبعي
بلطف من داخل الفتحه وقمت من مكاني وقلت لها ساعود ذهبت فورا الى المطبخ
واحضرت بعضا من زيت الزيتون الصافي سألتني لم هذا الزيت فغمزت بعيني انه
من اجل العمل الذي سنقوم به الآن . لم تستوعب هي الامر هيا لا تكثري من
الاسئلة يا حبيبتي وتضيعي الوقت هيا قومي وقفي على الاربع ففعلت بدون
اسئله مما ادهشني لكنني لم اقف كثيرا عند دهشتي بعد ان كانت واقفه على
الاربع جئت وامسكت براسها والصقت وجهها بالارض وجعلت ظهرها الجميل منحني
قليلا وباعدت بين ركبتيها كي تبرز فتحه شرجها جيدا قمت بدهن اصبعي بزيت
الزيتون جيدا وادخلته ببطء الى الداخل انزلق اصبعي الى داخل طيزها ببطء
دون اي عوائق صرت احرك اصبعي من الداخل دون سحبه وسالتها هل تشعرين به
اجابت اه اه نعم امممم ما هذا حبيبي؟ لم اجبها صرت اسحب اصبعي قليلا
وادخله قليلا برفق طبعا سحبته بالكامل من داخل طيزها الحار جدا دهنت
السبابه والوسطى بالزيت وهلت لها الان سادخل اصبعين استعدي وكوني مسترخيه
اجابتنني بتنهيده صرت ادخل الاصبعبن الى داخل شرجها فصارت تتاوه اوه اوه
هذا مؤلم ما هذا اه اه ه ه ه ه لا اهاه امممممممم لم اسمع لها وادخلت
اصبعي قليلا وصرت احرك الاصبعين بحركه دائريه وبلطف ثم زادت حركتي هذه
نسبيا وان اامرها بالاسترخاء والاستمتاع بالامر وبالفعل صارت تنهيداتها تنم
عن شهوه وليس عن الم صرت ادخل اصبعي بالكامل واخرجهما وزادت سرعتي في
الادخال والاخراج كنت في هذه الاثناء فد دهنت بيدي الاخرى زبي بالزيت اللزج
سحبت اصبعي من طيزها لتشهق بقوه اوووووووووه دليل عن قوة شبقها الجنسي
فورا بعد سحب اصبعي وقفت على ركبتي خلفها وامسكت زبي الثخين الذي كان
يلمع من الزيت الذي عليه واقربته من فتحه شرجها لادحشه الا انها التفتت
براسها للخلف فحاولت ان تبعد مؤخرتها عني لكنني امسكت بخصرها فقالت لي
ماذا تحاول ان تفعل نظرت في عينيها مباشره وقلت لها الم تاتي رعشتك يا
حبيبتي ؟ الان جاء دوري واريد لزبي ان يستمني عن طريق شرجك حينها فقط
فهمت الامر وقالت اتريد ادخل زبك بطيزي هززت براسي علامه الموافقه القت
نظره على زبي المنتفخ وقالت لكنه كبير وشرجي الضيق بالكاد استطاع ان
يستوعب اصبعيك لا لا لا اريد ذلك قلت لها وانا ما ازال ممسك بخصرها لا تخافي
انا احبك ولن اؤذيكي ابدا فقط استرخي وستستمتعين بذلك جدا عندها اعادت
مؤخرتها كما كانت مواجهة لجسمي وفتحه شرجها مواجهة لزبي وهي تقول اخاف
ان يؤلمني ارجوك لا تفعل قلت لها لا تخافي اهدأي فقط امسكت بزبي ووجهته
نحو شرجها مباشرة لامس راس زبي المفلطح الفتحه وفمت بدحشه ببطء حتى بدات
فتحه شرجها تتوسع قليلا لتستوعب حجم راس زبي عندها دخل راس زبي الى
الداخل حتى لم اعد ارى راس زبي المختفي بالداخل عندها صرخت
لااااااااااااااااا ارجوك ما هذا اه ه ه ه ه ااااااااااااااه عندا توقفت
قليلا لاجعل فتحة شرجها تتعود على حجم زبي كانت تتاوه قلت لهابعد فتره هل
استطيع ان ادخله اكثر قليلا قالت اوه نعم ولكن ارجوك ببطء انه يؤام قليلا
اووه امم حاولت دفع زبر الى داخل طيزها الممتلئه لكني لاحظت انها ليست
مسترخيه تماما فقد كانت فتحتها تعتصر زبي عصرا فامرتها ان تسترخي قليلا
كين يكون الادخال اسهل قامت بفعل ذلك وقد
الثانوية العامة ـ 4
وقد لاحظت انها كانت تسترخي قليلا ثم لا تلبث ان تعود وتعتصر زبي مرة اخرى
فلم استطع ادخال اكثر من راس زبي الى الداخل حاولت ان ادفعه بقوه الى
الداخل لكنني خفت ان اوؤذيها فقمت بسحب زبي للخارج فتاوهت وقالت انا
اسفه لكنني لا استطيع انه مؤلم بدت خيبه الامل على وجهي اقتربت مني
وقبلتني من شفاهي قبله طويله وقالت لا تحزن ساحاول مره اخرى من اجلك فانا
احبك ولن اخرج من هنا وانت حزين ابتسمت وبادلتها القبل ,قلت لها ان هناك
وضعيه اخرى ربما تكون اسهل لادخال زبي في فتحة شرجها كونها اول مره
فتسائلت عن ذلك قلت لها اني سانام على الارض واتمدد وارفع زبي للأعلى
وانتي ستاتي وتنزلي ببطء على زبي المنتصب مع امساك ردفيك وفتحهما لاخر
درجه حتى تكون الفتحه واضحه والدخول اسهل ترددت قليلا لكنني شجعتها انها
هي ستتحكم بدخول زبي وخروجه من شرجها وليس انا فان شعرت بالالم فستقوم
عني فورا فوافقت وقالت بتردد لنجرب قبلتها وقمت بدهن زبي جيدا بالزيت
وتمددت على الارض ورفعت زبي للاعلى حتى كان منتصبا كالخازوق كان راسه احمر
جدا من الاحتقان الشديد الذي شاهده هذا اليوم ,نظرت سهام الى زبي لحظه
خيل لي انها سترفض الفكره لكنها لم تفعل انحنت بظهرها قليلا الى الارض
ودهنت اصبعها بالزيت واصبحت تدلك فتحة الشرج وتدخل اصبعها الى الداخل
قليلا ثم سحبته وقفت فوقي مباشره ونزلت ببطء دون اي حرف من كلينا نزلت هي
وهي تمسك بردفيها او ليتيها كان ردفيها كبيران بعض الشيء لكنه مشدود
وناعم جدا امسكت ردفيها وباعدت بينهما لتظهر لي فتحة شرجها قمت بتحريك
زبي قليلا حتى يكون تمام على فتحة الشرج عند وصولها واخيرا لامست فتحتها
راس زبي توقفت قليلا ثم ارخت نفسها قليلا ونزلت قليلا بوزنها علي وعلى زبي
ليغوص زبي حتى المنتصف داخل طيزها احسست بحراره كبيره ودفء شديد على زبي
لحظه دخوله واحسست انها عادت لتنقبض على زبي بفتحه شرجها وتعتصره وتتاوه
من جديد اااااه وااااااااااااااااااااااو اممم ما هذا اشعر اني ساذهب
للحمام اه اه اها اوووو انه مؤلم دعني استريح قليلا امسكت بخصرها ودفعت
جسمها للاسفل حتى غاص النصف الاخر من زبي في الداخل حتى لم اعد اراه تماما
لقد كان في ضيافة شرجها الضيقة وردفيها الناعمين عندها شهقت بقوه وصرخت
لا اخرجه لا استطيع ان اكمل اسكتها جيدا وامرتها بالاسترخاء تماما وصرت
اداعب كسها بلطف حتى تنسى زبي المحشور عنوة داخل طيزها اصبحت اسمع
تنهدات شهوه وليش الم وشعرت بسائل ينساب على يدي اثناء مداعبه كسها
الرائع قلت لها بعد ذلك انها ستصير تقوم وتقعد على زبي ببطء دون ان
تخرجه فهمت هي على الفور وصارت تطلع وتنزل عليه مع المزيد من التاوهات
لاحظت ان انقباضها على زبي قد بدا يخف تدريجيا مما يعني انها استرخت وان
فتحة شرجها قد توسعت قليلا لتستوعب حجم زبي وقد بدات تستمتع وانا اللآخر
كنت في قمة المتعه وانا اشعر بشرجها يحيط بجسم زبي ويقوم بحلبه وعمليه
الاستمناء له عن طريق الفتحه لم استطع ان اتحمل اكثر فقلت لها ان تقوم
عن زبي وتقف على رجليها اطاعتني بسرعه اخرجت زبي من طيزها ووقفت ولاحظت
انها ادخلت اصابعها بين ردفيها لتستشعر ما حل بفتحه شرجها العذراء قلت
لها لا تخافي دعينا الان نعود الى الوضع السابق قفي على اربع والصقي وجهك
بالارض وباعدي بين قدميك فعلت ذلك بدون مناقشه فقد بدات تستمتع كما
وعدتها وقفت خلفها مباشره وانا اتامل فتحتها المثيره لاحضت انها اصبحت
حمراء اللون نتيجه احتكاكها بزبي وقد توسعت قليلا من صعودها ونزولها على
زبي وقد كانت تلمع من الزيت الذي عليها حسست على ظهرها ببطء حتى وصلت
الى اردافها اللينه الممتلئه قمت بتحسسهما برفق كانا يرتجان مع اقل حركه
اثارني ذلك كثيرا قمت بدهن زبي بقليل من الزيت واقتربت من فتحة شرجها
لاحظت ان مؤخرتها تتمايل امامي وكأنما تستعجلني بان ادخله فيها اقتربت من
الفتحه وما زال الخوف يساورني ان استطيع ادخاله رغم توسعه قليلا لامس راس
زبي فتحه شرجها وبدون ممقدمات دفعته قليلا الى الامام
 

 

 

   قصص جنسية

   ثقافة جنسية

   نكت جنسية

جميلات العرب   
 

تميز معنا باشتراكك في قروب مستر شرموط

 

Click here to join mr_sharmot

 

Click to join mr_sharmot

 

او ارسال ايميل فارغ علي العنوان

اضغط هنا

اذا كنت تملك قصص

ارسلها لنا ونحن نقوم بنشرها

 من لا يرغب بنشر اسم مرسل القصة يكتب في اول الرسالة بطلب بعدم ذكر اسمة على القصة

ارسال القصص علي العناون التالي

mr_sharmot@yahoo.com