Free Web Hosting | free host | Free Web Space | BlueHost Review

 سلمي وريما

ولدت في أحد دوله العربية قبل سنوات ليست بالطويلة أي أني الأن شاب وفي ريعان شبابي استيقذت لأجد لدي أم حنون وأب قاس بعض الشيء وأحيانا يكون أب حنونا وأختان جميلتان ,عائلتنا غنية فلم أحرم من شيء طيلة حياتي ,لم أذكر أن كان لي عم أو خال أو عمة أو خالة فكنت أعتقد منذ صغري أننا مقطوعون من شجرة لم يكن لدينا أقارب
كانت حياتنا حياة عادية ولكنها حياة رفاهية حياة أغنياء كل ما أطلبه اأجده امامي فقط تعلمت أنا وأختاي في أفضل مدارس المدينة ولم يكن لدي أي أهتمام بالجنس العائلي في صغري فقط كنت أذكر أني في مرحلة مراهقتي اشتهيت أختاي ولكني كنت أخاف أن أحاول معهن فقط كنت أكتم هذه الشهوة بداخلي وأفضيها مع عاهرات فبحكم أني غني كنت أدفع للعاهرات من أجل ممارسة الجنس معهن ولكني لم أهتم كثيرا بهذا الموضوع فقط كنت أمارسه بين فترة وأخرى ليس بشكل مستمر أي أني انسان طبيعي جدا كأي شخص أما أمي فلم يحدث أن اتجهت شهوتي الجنسية نحوها طيلة حياتها فعندما أكملت المرحلة الثانوية توفيت والدتي وبقيت أنا وأختاي ووالدي تزوجت أختي الكبرى سلمى وكانت أكبر مني بثلاث سنوات ولم يقبل أبي بأن أكمل دراستي الجامعية فأخذني لأعمل معه في شركته فتركزت حياتي على عملي فقط أما أختي ريما اللتي تصغرني بأربع سنوات كانت لا تزال تتعلم في المدرسة و أبي كان قاسيا جدا ولذالك فلم تكن لدي أي عاطفة اتجاهه......
استمريت سنوات اعمل مع أبي وكبرت ووعيت أكثر وأختي ريما تقدم شاب يعمل معنا في الشركة لخطبنها ووافق أبي عليه وأختي سلمى كنت أذكر أنها كانت تحب زوجها كثيرا مع أن زوجها لا يبالي بها وكان يمقتها ويكرهها
استمرت حياتنا على هذا المنوال حى جاء ذالك اليوم اللذي أحسست به في الوحدة كان عيد ميلادي 22 عندما توفي والدي اثر جلطة ,فلم نخسر يومها والدي فقط بل خسرنا أموالنا أيضا فقط أخذ البنك جميع أموال والدي فقط كان والدي مديوننا للبنك ولم أكن أعلم شيئا عن هذا الأمر عندما كان على قيد الحياة لنلقى أنا وأختي بالشارع
ولم تكن تلك الكارثة الوحيدة فقط تركها خطيبها لسماعه بأننا أصبحنا فقراء وأختي الكبرى سلمى طلقها زوجها أيضا لنفس السبب
الأن معي أختان وأنا المسؤل عنهن ماذا أصنع هانحن لانملك نقودا لشراء وجبة عشاء ولا يوجد مكان ليئوينا كيف سأتدبر الأمر , جلست في حديقة عامة لأفكر مليا ماذا علي أن أفعل فخطر في بالي صديق قديم كنت أذهب أنا وهو الى العاهرات سويا وهو شخص يعلم ماذا يفعل فقط كان أحرك مني كثيرا ذهبت اليه أستغيثه ليجد لي حلا
طرقت باب بيته عرفني احتضنته أبكي وأخبره ما حصل لنا , كان صديقي يسكن لوحده فعندما أخبرته ما حصل عرض علي أن أجلب أختاي لنسكن عنده حتى نتدبر أمرنا ويجد لي عملا , قبلت عرضه وجلبت أختاي لنسكن عنده
كان بيت صديقي عمر صغيرا عبارة عن غرفتين ومطبخ صغير وحمام واحد فأخذت غرفة لي ولأخواتي من الشقة كما أخبرني هو وبقي هو بغرفته
في البداية كان كل ما يدور في رأسي كيف أسكنت أختاي لدى شخص غريب لم يكن ابن عم أو ابن خال ولكني كنت أصبر نفسي بأني أسكن عند هذا الشخص خير من أنام ومعي امرأتان هم شرفي بالشارع
كانت البداية جيدة فقط اخذنا على بعض كثيرا فلم يكن هناك أي خجل بيننا جميعا
ففي رابع يوم لنا عنده في البيت استيقذت صباحا لأجد نفسي وحيدا في الغرفة على سريري المقابل لسرير أختاي لأاخرج من الغرفة متوجها الى الحمام وبطريقي اليه لأسمع صوت أختي سلمى من المطبخ تناديني انتظر قليلا عمر يأخذ حمامه لقد كانت سلمى تحضر طعام الافطار وتساعدها ريما أيضا في تحضيره وكأن البيت بيتنا
خرج عمر ودخلت أنا لأأخذ حمامي أيضا أليف جسدي وأسمع صوت ضحكات ومزاح يخرج ما أفواههم الثلاثة أخذت الغيرة تسيطر علي قليلا ولكني كنت أتمالك نفسي قليلا لأتذكر بأنه بيده كل شيء بيده أخراجنا من الشقة
جلسنا جميعا على طاولة واحدة نتناول الطعام ونتبادل أطراف الحديث
وبعد ساعة تقريبا وأنا أنظر اليهم يتضاحكون وكأنهو زوجهن ليس شخص تعارفنا عليه منذ أيام لنخرج أنا وعمر من البيت ليأخذني الى شقة لصديق له وعند دخولنا بيت صديقه أخذت رائحة العطر الجميلة مع رائحة الدخان والخمرة تدخل أنفي , فقد كان يسكن البيت شخص عازب مثلنا يتراود الى البيت أناس كثيرون كل يوم نساء ورجال يلعبون القمار ويسكرون ويتنايكون
لم يعجبني الأمر بالبداية الا حينما طلب مني عمر مشاركتهم اللعب ليرمي لي بورقة من فئة 100 دولار لأبدأ مشوارا أسودا يرافقني حياتي كلها فقد أعجبتني اللعبة لأربح أضعاف المال اللذي أعطاني اياه للعب
الغريب بالأمر اني مبتدأ وألعب مع محترفين وقد خسروا جميعهم أمامي , لقد احسست بأنهم يخسرون من أجل صديقي عمر فعلمت بعد ذالك بأنه هو من طلب منهم أن يخسروا معي

  لقد أصبح لعب القمار في دمي لقد أصبحت مدمننا لهذه اللعبة أصبحت أطلب من عمر أن يأخذني للعب القمار كل يوم من المساء الى الصباح ألعب تارة أربح وتارة أخسر أسكر وأحسس ,المس ,وأنيك يوم أربح أأخذ أجمل عاهرة وأنيكها
حتى كان ذالك اليوم اللذي سكرت فيه حى الثمالة ليبلغني عمر بأنه ذاهب لينام عند احدى صديقاته ويتركني أعود الى البيت وحدي دخلت البيت أستند الى الحائط تفوح مني رائحة الويسكي ذهبت الى الحمام أمشي على مهلي حتى لا تستيقظ ريما أو سلمى وتراني على هذا الشكل وحين دخلت الحمام لأفرك عيناي مما رأيت لم يكن باب الحمام مقفلن من الداخل لأشك بأن هناك أحد ففتحت الباب لأجد سلمى عارية مغمضة عيناها تفرك بيدها كسها وتئن من شدة محنتها كان وجهي مقابل وجهها تماما عيناي تأكلان جسدها العاري الخمرة أثرت علي ونسيت بأنها أختي تركت الباب مفتوحا وخلعت بنطالي لتفتح عينيها تجدني عضوي متدلي أمامها فأخذت تحاول الصراخ لأضع يدي على فمها ويدي الثانية أتحسس بها جسدها من عنقها الى كسها لأدخل اصبعي داخله لتعلن لي استسلامها
لقد كانت تسند رقبتها على الحائط وجسدها كله ملقى على الأرض لم تقوى على دفعي أو على الوقوف حتى فألقيت نفسي فوقها لأدع زبي يخترق أجزاء كسها ليلمس بظرها وشفرات كسها ويدخل داخل لحمها يصل الى رحمها وشفتاي تلتهم رقبتها وصرخاتها تعلو وتعلو اتركني حرام عليك ويداها خلفي تدفعني اليها
أخرجت عضوي بعد بضع دقائق أسكب منيي على فخديها نظرت اليها لأجدها تبكي وتنظر الى شيء لم أكن أراه من شدة محنتي فقد كانت تنظر الى أختي ريما
لقد كانت ريما خلفنا تنظر الينا باستحقار شديد لم تخرج من فمها أي كلمة فقد تركتنا ودخلت غرفتها لأسمع سلمى تقول لي انت السبب وتبكي أخذت ملابسي وذهبت لأنام على الكنبة في صالة البيت لأصحو ظهرا أحاول تذكر ما حصل لأتذكر كل شيء وأضرب وجهي ندما وأبكي على فعلتي
وقفت على قدمي ذهبت الى الحمام أغتسل ومن ثم توجهت لأتفقد البيت فوجت ريما وحدها في البيت تجلس على السرير تقرأ كتابا حاولت أن أكلمها في البداية فرفضت الاصغاء لي وبعد أن ألححت عليها تركتني لتخرج من الغرفة وتلقي علي ببعض الكلمات وهي تنظر الي نظرة فتاة جبارة لتقول لي كل واحد من يوم ورايح يعمل اللي بدو اياه وأنا ما دخلني شو بتعمل انت واختك بس ما بدي أسمع منك أي اعتراض على أي شي رح أعملو ولا حتندم

لم تتغير حياتي بعد سكني عند عمر لعدة شهور بينما تغير مسار حياة سلمى وريما حيث أني بقيت على حالي لا أدخل البيت الا في الصباح ثملا منهكا بعد لعب قمار يستمر لساعات ينتهي بنيكة أحد الغانيات المتواجدات داخل البيت اللذي نلعب فيه لأدخل غرفتي المشتركة مع أختاي أنام على سريري المنفرد لأصحو مساءا وأعود الى القمار وشرب الخمر والنساء أيضا ومعي صديقي عمر يفعل ما أفعل تماما حتى اقتحمت الشرطة المنزل اللذي كنا نمارس فيه الدعارة وغيرها من الاثام لتغلقه ونخرج بكفالة نجلس بالبيت لا نعلم ماذا نصنع
أما أختي سلمى فلم تتكلم معي منذ تلك الحادثة ولا أذكر أنها خرجت يوما من البيت
وأما ريما فكانت تمزح كثيرا مع عمر دون مراعاة مشاعري وتخرج من البيت وقتما يحلو لها ودون أن تعلمني
حتى ذالك اليوم اللذي اقترح علينا فيه عمر لعب الورق سويا أنا وهو وسلمى وريما لنقضي الوقت بحكم أننا لانخرج من البيت كثيرا وافقنا جميعا لنبتدأ اللعبة كلعبة عادية فيها الرابح والخاسر لنعود الى عالم القمار حيث اقترح عمر بأن نلعب الورق أربعتنا كما كنت أنا وهو نلعبه سابقا أي شيء مقابل شيء يعني قمار
لم يكن لدى سلمى أو ريما مالا الا أنا وعمر كنا نملك المال لذالك قررنا أنا وهو أن نلعب لوحدنا وهن ينظرن الينا فقط
كان
أشطر مني فخسرت كل ما كنت قد ربحته في الشهور السابقة منذ أن ابتدأت اللعبة بالمئة دولار اللتي القاها الي يوما
ذهبت لأنام وتركت أختاي معه يائسا بعد أن خسرت معه كل ما جنيت من مال في ليلة واحدة أخسره
لأصحو بعد ساعة تقريبا لأرى وجه اختي سلمى منحنيا على جسدي وأرى عضوي داخل فمها لقد صحوت هائجا
مما كان يحدث لي وأنا نائم لقد أخرجت أختي سلمى عضوي وأنا نائم لتمتصه وتلعب به
لقد كانت عارية مثلما رأيتها سابقا لم أدري ماذا علي أن أفعل لم أستطع أن أوقفها فقط استسلمت لفمها وهو يمضغ قضيبي
ليدفع باب الغرفة بقوة وما رأيته كان دمارا كبيرا لي لقد كان عمر هو من دفع الباب عاريا زبه يتدلى أمامه حاضنن أختي ريما يقبلها أمامي وينظر الي
لأصحو على صوت أمي تقول لي قم الى عملك الساعة الأن أصبحت السابعة والنصف لقد تأخرت
لأصحو الى الفقر والشقاء والتعاسة
لقد كان ذالك حلما لا أتمنى أن يتحقق
النهاية
 

 

   قصص جنسية

   ثقافة جنسية

   نكت جنسية

جميلات العرب   
 

تميز معنا باشتراكك في قروب مستر شرموط

 

Click here to join mr_sharmot

 

Click to join mr_sharmot

 

او ارسال ايميل فارغ علي العنوان

اضغط هنا

اذا كنت تملك قصص

ارسلها لنا ونحن نقوم بنشرها

 من لا يرغب بنشر اسم مرسل القصة يكتب في اول الرسالة بطلب بعدم ذكر اسمة على القصة

ارسال القصص علي العناون التالي

mr_sharmot@yahoo.com