Free Web Hosting | free host | Free Web Space | BlueHost Review

الأوراق الخاصة لعشيقتي


وجدت هذه الرسالة في الأوراق الخاصة لعشيقتي

أنت سر عذابي ومشاكلي. وأنت أيضا منبع لذتي ومتعتي. لقد وضعتني في مواقف
محرجة منذ طفولتي أقصد طفولتك. هل تذكر البداية؟ كنت حينئذ مازلت عاريا
ناعما لم تنبت شعرتك ولم أكن حتي أعرف اسمك فهو ممنوع لدينا. أول مرة
عرفت أنك كسكوسي كانت في ذلك الوقت عندما كانت الفلبينية تحممني وامتدت
يدها اليك. كانت أول أصابع تلمسك وتفرك لسانك الذي عرفت في ذلك الوقت
أيضا أنه بظري. كانت الفلبينية تصدر لي الأوامر "استديري انحني افتحي
فخذيك. وحين احسست بأصابعها تلمسك ارتجفت وعندها سمعت اسمك للمرة
الأولي " انك مازلت صغيرة ماعدا كسكوسك يبدو أنه أكبر من سنك" لم أفهم
شيئا واستفسرت منها ببراءة عما تقول فضحكت بخلاعة وهي تقبض علي بظري
الصغير المدفون بين شفتيك وحين ارتعشت مرة أخري قالت " كسكوسك وبظرك
بيهيجوا وانت في هذه السن إنك سوف تصبحين امرأة منيوكة ةسوق أتولي مهمة
تدريبك"
عندما حان وقت النوم ودخلت معي الفلبينية كالعادة لترتب لي السرير فوجئت
بها تمد يدها إايك وتطلب مني خلع الهاف الذي كان يغطيك وأرقدتني علي
ظهري وفتحت فخذاي ونست وجودي وانصرفت إليك تضع شفتيها علي شفتيك وتهمس
في فمك بأقبح الكلمات:
" منذ فترة طويلة أشتاق للنيك حبيبتي هجرتني ولم أداعب أي كس منذ فترة
طويلة. انني لم ألاحط أن تحت يدي هذا الكسكوس البكر الناعم ماأجمل شفتيك
دعني أقبلك" وتلقيت يا كسي العزيز أول قبلة وكانت من امرأة "دعني أشم
عطرك" وأحسست بأنفها يندس بين شفتيك " ماأحلي رائحة كسكوسك إنه مشروع كس
مرة ممحونة سوف أتذوقه وأرشفه" وراح لسانها ينزلق الي أعماقك وفمها
ينفتح ليحتويك بالكامل كان فمها يكاد أن يبتلعك بكاملك. "ما أحلاك يا
أيها الكسكوس الطفل. مارأيك في أن أرضعك؟ سوف أبحث عن حلمتك بلساني. أجل
إنه البظر. هاأنذا قد وجدته " وأحسست لحظتها أنني أكاد أفقد وعيي ولم
أفهم ما يحدث لي رعشات وتشنجات متتالية تشمل جسدي كله وأصوات غريبة تصدر
عني دون أن أقصد وشفتي الفلبينية ترضع بظري بشدة تكاد أن تبتلعه. وصدر
مني تأوه ووحوحة عميقة اووووه ااااح اوووه اااااح وتركت الفلبينية البظر
للحظة إذا بك يا كسي المجنون تدفع بنفسك الي فمها بل وتدفعني إلي التوسل
لها " لا لا لا أرجوك إرضعيني إستمري لا تتركيني اااح اووووف" وكانت
الفلبينية رحيمة فالتقطت البظر من جديد ولكنها هذه المرة أخذت تلاعبه
وتدلكه بلسانها وتقول له " لن أتركك أبدا يا كسكوسي الحبيب سأعتني بك
وببظرك الشهي. سأربيك إلي أن تسمن وتنتفخ ويكبر لسانك ويغطي الشعر شفتيك
الشهيتين. وساعتها سوف أريك من الألاعيب مالا يخطر لك علي بال بحيث لا
تستغني أبدا أبدا عن المحن والملاعبة. سوف أشعلك نارا لا تهدأ من الهيجان "
وذلك ما حدث بالفعل طيلة السنوات الماضية وإلي الان. قال لي عشيقي الذي
غادر سريري منذ لحظات " أنت كس وبقية أعضاء جسمك تدور حوله وتخدمه
وتحاول أن تطفئ ناره دون فائدة"
وهذا صحيح تماما أليس كذلك يا كسي إن لبن النيك مازال يسيل منك ومع ذلك
فمازلت مشتعلا .

 

   قصص جنسية

   ثقافة جنسية

   نكت جنسية

جميلات العرب   
 

تميز معنا باشتراكك في قروب مستر شرموط

 

Click here to join mr_sharmot

 

Click to join mr_sharmot

 

او ارسال ايميل فارغ علي العنوان

اضغط هنا

اذا كنت تملك قصص

ارسلها لنا ونحن نقوم بنشرها

 من لا يرغب بنشر اسم مرسل القصة يكتب في اول الرسالة بطلب بعدم ذكر اسمة على القصة

ارسال القصص علي العناون التالي

mr_sharmot@yahoo.com